أهلا و سهلا بكم في منتديات عنابة
***مرحبا بزوارنا الكرام في منتديات عنابة ***
نرجو منكم تسجيل الدخول إن كنتم أعضاء بالمنتدى بالضغط على زر "دخول"
إن كنتم غير مسجلين بالمنتدى فيسعدنا انضمامكم الينا بالضغط على زر "التسجيل"
لغلق هذه النافذة اضغط على زر "إخفاء"

أهلا و سهلا بكم في منتديات عنابة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبةالجمعة اداء الملك السعيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملك السعيد

avatar

عدد الرسائل : 122
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب جامعي
الدولة :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 05/10/2010

مُساهمةموضوع: خطبةالجمعة اداء الملك السعيد    2010-11-05, 5:12 pm

أثر المعصية وخطورة المجاهرة في هذا افادنا : عبدالرحمان زيطوط بمايلي :

الحمد لله الذي سبَّحت الكائنات بحمده , جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه , وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , يغفر الذنب ويقبل التوبة ويعفو عن السيئات , وهو شديد العقاب عزيزٌ ذو انتقام .
وأشهد أنَّ محمَّداً عبده ورسوله , أرسله كما أرسل من قبله مَنْ يدعون إلى دار السَّلام , ويحذِّرون من المعاصي والآثام , فصلوات الله وتسليماته على نبيِّه وخليله محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان .
أمَّا بعدُ :
فيا أيها الناس , اتَّقوا ربكم – سبحانه- وأطيعوه , واجتنبوا معصيته وراقبوه , يا أهل الإيمان استمعوا إلى خطاب الرحمن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (24-25)سورة الأنفال . فبعد أن أمر بالاستجابة لأوامره سبحانه وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وأخبرهم أنَّ بذلك سعادة الدنيا والآخرة والحياة الأبدية في النعيم المقيم , ذكر سبحانه أن أزمة القلوب بيده يصرفها كيف يشاء , فلا يدرك الإنسان شيئاً إلا بمشيئة الله , ثم أمر المؤمنين ألا يُقِرُّوا المنكر فيما بينهم فيعمَّهم الله بالعذاب .
أيُّها النَّاس :
لقد خلقنا الله لعبادته وطاعته , ورزقنا وأنعم علينا , وحذرنا من مخالفة أمره أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم , قال سبحانه : {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (63) سورة النــور . إننا معاشر البشر ضعفاء في غاية العجز أمام قوة الله وقدرته , وسلطانه وقهره , {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (15) سورة فاطر , {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} (17) سورة فاطر .
أجل , ما أهون الخلق على الله إذا عصوا أمره وهم يأكلون من رزقه , ويسكنون على أرضه , ويتمتعون بنعمه من صحة وأمن ورَغَدٍ في العيش , {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ * ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ} (53-54) سورة النحل , {إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ} (60) سورة يونس , يقول الله تعالى : {وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا * أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً * أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} (67-69) سورة الإسراء .
فيَا أيُّها الإنسَان :
فكِّر في أمرك , وفتّش في حالك , وتأمّل في الأمر الذي أنت قادم عليه , كلنا مذنبون , ولكن هناك فرق بين من يفعل المعصية وهو كارهٌ لها , خائف من تبعتها وأثرها , ينظر إلى ذنوبه كأنه جبل يخاف أن يسقط عليه , وبين من يفعل المعصية ويرتكب الكبائر ويَصلُ الذنب بالذنب , غير مبالٍ بمحرَّم , ولا مؤدٍّ لواجب , بل يرى ذنوبه كأنها ذباب وقع على أنفه فقال بيده فطار , فيا أيها المفرِّط المغرور , ويا أيها العاصي لمولاه , وهو يسمعه ويراه , لا تنظر إلى حجم المعصية فقط , بل فكِّر في عظمة ربك الذي عصيته وهو ينعم عليك ويسترك , فلا تأمن العقوبة , ولا تستخف بآثار المعاصي , فوالله لتجدن أثرها ولو بعد حين , {أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (45-47) سورة النحل .
فيا سبحان الله كيف لا ينتبه لنفسه :
مَن يتهاون في الصلاة ولا سيما صلاة الجماعة ؟ ومن يُصغي بسمعه إلى الباطل والأغنية ؟ كيف لا يبادر بالتوبة من يأكل ويتعامل بالمال الحرام , ومن يفعل الفواحش والآثام , ومن يتكلم بالفحش ورديء الكلام , ومن ينظر إلى القنوات والأفلام , ليت شعري ماذا سيقول المفرط المغرور , إذا بعثر ما في القبور , وحصل ما في الصدور , وبأي لسان يعتذر , {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (65) سورة يــس . فلا إله إلا الله ما أصعب الموقف , وما أشد الأمر , وما أعظم الهول , الحجة قد قامت , والرسل قد بلغت , والنذر قد وصلت , وبراهين القرآن قد وضحت , وسنن الله في الأمم الخالية قد عُلمت .
قال بعض السلف : ثلاثةٌ أمرهم عجب : مؤمِّل الدنيا والموت يطلبه , وغافل وليس بمغفول عنه , وضاحك بملء فيه لا يدري أساخطٌ عليه ربه أم راضٍ .
وقال رجل لـ(داوود الطائي) : أوصني . فبكى وقال يا أخي : إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حيى ينتهي بهم آخر سفرهم , فإن استطعت أن تقدِّم في كل مرحلة زاداً لما بين يديك فافعل , فإن انقطاع السفر عن قريب , والأمر أعجل من ذلك , فتزود لسفرك فكأنك والموت نزل بك . وهيهات لا تدري متى الموت ينزل .
عبَاد الله :
المعاصي والذنوب تفسد القلب , وتضعف فيه تعظيم الربّ , تسبب في قلب العاصي الخوف والرعب , وتمحق بركة العمر والرزق , الذنوب والمعاصي : سببٌ لهوان العبد على ربه , تطفئ نار الغيرة والحياء , وتسبب تسليط الأعداء , ونزول العقوبات الإلهية , يقول الله سبحانه : {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (40) سورة العنكبوت , {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ * أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُون * تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ * وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ } (97-102) سورة الأعراف .
قال بعض السلف : بَغَتَ القومُ أمرَ الله , وما أخذ الله قوماً إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعمتهم فلا تغتروا بإمهال الله .
معاشِرَ المسلمِين :
إظهار المنكر وفُشُوُّ المعصية وظهورها وعدم القيام بإنكارها سبب للعقوبات المتنوعة والآثار الخطيرة , فحينما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم : أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعَمْ , إذَا كَثُرَ الخَبَثُ ) .
يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله : (كان يُقال : إن الله لا يعذب العامَّة بذنب الخاصَّة , ولكن إذا عُمِلَ المنكر جهاراً استحقوا العقوبة كلهم ) . وعند الترمذي وأبي داوود : (( إنَّ النَّاسَ إذَا رأَوُا الظَّالمَ فلمْ يَأخُذُوا عَلَى يديهِ أوشكَ أنْ يَعُمَّهُمُ الله بعقابٍ مِنْهُ )) . [الترمذي 2168-أبو داوود 4338 وقد روي مرفوعا وموقوفا ورجح البعض الموقوف لكن له حكم الرفع لأنه مما لا يقال بالرأي] .
وفي المسند وسنن الترمذي عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والذِي نفسِي بيدِهِ لتأمُرُنَّ بالمعرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أوْ لَيُوشِكَنَّ الله أنْ يبعثَ عليكُمْ عقاباً منهُ ثمَّ تدعونَهُ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ) .
إذا أُهمل الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر وطُوِيَ بساطُه حلَّ البلاء بالأمة , وتسلط عليها الأعداء , وأصيبت بالأزمات والكوارث , والاختلاف والتناحر , وأُغرق أفرادها بتناول الشهوات المحرمة بنفوس ضعيفة مادية لا تفكر إلا في الشهوة العابرة واللحظة الحاضرة , إنه لمصابٌ جلل أن ترى الشاب ليس له همٌّ إلا أغنية ماجنة , أو مجلة خليعة , أو مكالمة هاتفية شهوانية , أو فلم خبيث , أو سفر إلى بلاد الفجور والإباحية , أو ... , ألا هل يستطيع هذا الشاب الذي هذه طموحاته وأفكاره أن يجدَّ في تحصيل علم ينفع ؟ هل يستطيع أن يبني أسرة مسلمة تعتزُّ بدينها وكرامتها ؟ هل يستطيع أن يدافع عن نفسه وأمته إذا نزل الخطر ؟ , إن من ضيَّع أمر الله واستهان بمحارمه لا يؤمن شره , ولا يُرتجى خيره , كيف وقد خان أول منعم عليه ولم يَفِ بعهده .
فيَا أمَّة الإسْلام :
اللهَ اللهَ في إصلاح أنفسكم وأهليكم , مُرُوا بالمعروف وانهوا عن المنكر , وعلموا الجاهل ونبِّهوا الغافل برفق وعدل , وحكمة وعلم , عظموا شعائر الله في نفوسكم ونفوس أبنائكم , فإن المسؤولية عظيمة , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم .
اللهم أصلح فساد قلوبنا , اللهم أصلح شباب المسلمين , اللهم طهر قلوبهم , وحصن فروجهم , وردهم إلى الهداية والصلاح , أقول هذا القول وأستغفر الله فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .
الخطبة الثانية
الحمد لله الحمد كله , وإليه يرجع الأمر كله , بيده الخير ومنه الخير وهو على كل شيء قدير , وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الكبير , يعلم ما أسرَّ العبد و ما أظهر وهو اللطيف الخبير , وأشهد أنَّ محمَّداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان
أمَّا بعدُ : فإن المجاهرة بالمعصية والاستهانة بالذنب إثمٌ كبير , ومزلَقٌ خطير , يترفَّع عنه أصحاب العقول السليمة تعظيماً لله وإجلالاً له , {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ} (30) سورة الحـج , وطلباً للعافية يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (كلُّ أمَّتي مُعَافَى إلا المُجَاهِرِينَ ) .
فليحذر المرء من إعلان المعصية والمجاهرة بالخطيئة كترك الصلاة مع الجماعة , وتقليد الكفار باللباس والهيئة , ورفع الأغنية الماجنة , وشرب الدخان في المجامع العامة , وإعلان أيِّ معصية , فإن الله يمهل ولا يهمل , وهو سبحانه يغار وغيرته أن يأتي المؤمن ما حُرِّمَ عليه , يقول صلى الله عليه وسلم : (( يَا أمَّةَ محمَّد : واللهِ مَا مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللهِ أنْ يزنِي عبدُهُ أوْ تزنِي أمتُه , يا أمَّة محمَّد : واللهِ لو تعلمونَ مَا أعلمُ لضحكتُمْ قَليلاً ولبكيتُمْ كَثيراً )) . [رواه البخاري] .
ألا فاتقوا الله عباد الله , وجاهدوا أنفسكم على أداء ما افتُرض عليكم , والبعد عن السيئات , ولا تغبطوا أصحاب الشهوات المحرمة فإن لهم يوماً عظيماً تزِلُّ فيه الأقدام , ويعظم الهول والفزع , وما بينهم وبين هذا إلا الموت , وليس منه مهربٌ ولا مفَرّ , فلنَتُبْ إلى الله فإن ربنا رحيمٌ كريمٌ يقبل التوبة , ويعفو عن السيئات إذا ما كانت قبل حضور الممات .
جعلني الله وإياكم من التوابين المهتدين , ووفَّقنا للعلم النافع والعمل الصالح
امضاء الملك السعيد يتمنى منكم الدعاء له بان يحج العام القادم ان شاء الله امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saidou23

avatar

عدد الرسائل : 160
الدولة :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: خطبةالجمعة اداء الملك السعيد    2011-09-07, 1:28 am

مشكور أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبةالجمعة اداء الملك السعيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا و سهلا بكم في منتديات عنابة :: °ˆ~*¤®§(*§ المنتديات العامة §*)§®¤*~ˆ° :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: